هندسة الطّيران
*هندسة الطّيران*
علم هندسة الطيران هو العلم الذي يختص بدراسة حركة الطائرات و القوى المؤثرة عليها ضمن المجال الجوي , كما يقوم بدراسة طرق تصنيع وصيانة واختبار الطائرات , وتعتبر هندسة الطيران واحدة من العلوم الحديثة التي أحدثت ثورة علمية في مجال علوم الطيران.
و تتعدد المجالات والتخصصات التي تشملها هندسة الطيران , فهندسة الطيران تقسم الى 5 تخصصات رئيسية:
- مطارات وتصاميم.
- أفيونكس (كهرباء وإلكترون).
- ميكانيك طيران.
- صيانة.
- تصميم.
هناك مجالان رئيسيَان لدراسة هندسة الطيران, وهما:
هندسة الطيران الجوي (Flight Engineer):
تهتم بدراسة حركة الطائرات في الجو , والاعطال التي من الممكن أن تصادف الطيار خلال رحلته, ففي الطائرات القديمة كانت غرفة قيادة الطائرة مليئة بالعدادات و المقاييس التي لم يكن باستطاعة الطيار مراقبتها كلها في ان واحد مما كان يستدعي وجود شخص ثالث إضافة الى الطيار و مساعده ليقوم هذا الشخص الثالث بمساعدة الطيار و المساعد في مراقبة أداء الطائرة و هذا الشخص الثالث كان مهندس الطيران. أما في الطائرات التي صنعت حديثا تم جعل طاقم المقصورة مكون من شخصين فقط و تجهيزها بأنظمة الكومبيوتر و اختصار العدادات و المقاييس القديمة بمنظومة الشاشات المتعددة فقد تم إلغاء وظيفة الشخص الثالث في غرفة قيادة الطائرة و الذي كان مهندس الطيران.
ومثال على ذلك طائرات البيوينغ 707 و727 و747 حيث أن طاقم كل من الطائرات السابقة مؤلف من ثلاث أفراد.
ليبدأ المهندس الجوي عمله يجب ان يجتاز دورة تأهيلية ويقوم بفحوصات طبية للطيران ليحصل على (idical License) , يطلق على المهندس الجوي تسميات مختلفة حسب نوع الطائرة حيث أنه يسمى Boardengineer في بعض الطائرات و في أخرى Flight Engineer.
مهندس صيانة الطائرة (AME), والذَي هو اختصار لجملة (Aircraft Maintenance Engineer):
ويختلف مهندسي الطيران باختصاصاتهم بحيث يتم تصنيف المهندس الى:
- مهندس ميكانيك : و الذَي يُعرف بـ (B1 Engineer) أو (B3 Engineer), ووظيفته صيانة الأجزاء الميكانيكية للطائرة.
- مهندس أفيونيكس : و الذي يعرف ب (B2 Engineer), ووظيفته صيانة الأجزاء الكهربائية والإلكترونية في الطائرة. يجب على المهندس قبل الشروع بعمله أن يختص بنوع معين من الطائرات لكي يجاز بصيانة هذا النوع من الطائرات. وكما اوردنا سابقا فيكون عمل المهندس في مجال الميكانيك أو الأفيونيكس و قد يعمل بحسب تخصصه في ساحة وقوف الطائرات أو الهناجر أو ورش الصيانة.
قسم صيانة الطائرات تحوي عدة تخصصات تختلف باختلاف نوع الطائرة:
- صيانة ارضية والتي تسمى (Line) تتم عند وجود الطائرة في ساحة وقوف الطائرات حيث ان الصيانة تتم على الطائرة بشكل يومي من خلال تهيئتها للطيران و من خلال تهيئتها للمبيت بما يضمن جاهزية الطائرة للطيران.
- صيانة التي تتم على الطائرة خلال وجودها في مرآب صيانة الطائرات (Hanger) , و هنا يتم تنفيذ اعمال الصيانة الثقيلة التي يتعذر تنفيذها على الطائرات في منطقة الساحة لأن هذه الاعمال تحتاج الى مكان مغلق مجهز بالمعدات و الكوادر اللازمة لتنفيذ العمل خلال فترة زمنية معينة يتم عندها ايقاف الطائرة عن الطيران لحين انتهاء العمل فيها.
- صيانة التي تتم على أجزاء الطائرات في معامل الصيانة (Work-Shop) تتم هذه العملية في معامل متخصصة بصيانة أجزاء الطائرات للأجزاء الميكانيكية والكهربائية واللإلكترونية لا يستطيع مهندس الطيران العمل على أو صيانة طائرة لا يحمل إجازة و تدريب عملي في صيانتها.
دراسة هندسة صيانة الطائرة تتم بعدة مراحل:
- القيام بدورة اساسيات في هندسة الطائرات.
- تدريب عملي و التحضير لاجل الامتحان للحصول على الاجازة الاساسية لهندسة صيانة الطائرات (Basic License).
- دورة تخصصية على نوع محدد من الطائرات يليها تدريب عملي موثق بأوراق عمل معتمدة يتم تقديمها الى سلطة الطيران المختصة لأجل الإمتحان للحصول على إجازة في صيانة هذا النوع من الطائرات (Type License).
وفي الختام: نستطيع القول أن طبيعة عمل مهندس الطيران تتطلب عدة مسؤوليات وواجبات ابرزها القيام بعمله بحكم اختصاصه وفق الإجراءات المثبتة في دليل صيانة الطائرة والتي لا يستطيع الحياد عنها والتوقيع على الوثائق والأوراق اللازمة وتسلم هذه الأوراق للطيار والتي يؤكد فيها المهندس جاهزية الطائرة للطيران فنوجه تحية كبيرة لمهندسي الطيران حول العالم ونخص منهم العرب لما يبذلونه من جهد جبار لجعل النقل الجوي في افضل حالاته.


تعليقات
إرسال تعليق